منتديات القارئ محمد أحمد بسيوني
مرحبا بكم في منتديات القارئ محمد أحمد بسيوني

منتديات القارئ محمد أحمد بسيوني

قــــــــــــــــــــــــــــــــــــرءآن كـــــــــــــــــــــــــــــــريم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

مرحبا بكم في منتديات القارئ محمد أحمد بسيوني القرءآنيه ـ ندعوكم للإشتراك معنا في النهوض بهذا الصرح القرءاني الجديد ونشر القرءان والعلوم الشرعيه واللغويه

نعتذر لكم عن الإعلانات التي أسفل فهي ليست في نطاق الإداره وسوف نحاول إزالتها ـ وشكرً لتفهمكم ـ حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثواكم
المواضيع الأخيرة
» روائع التلاوات .........متجدد بإذن الله
الأحد أكتوبر 23, 2011 8:28 pm من طرف ابوشرادة

» الشيخ محمد أحمد بسيونى .... و 30 فيديو تظهر لأول مرة .... بداية عرض التراث الحقيقى للشيخ ... ومفاجآ
الأحد سبتمبر 25, 2011 9:36 am من طرف ملك عمار

» تلاوات الشيخ إبراهيم عبد الفتاح الشعشاعي
الجمعة سبتمبر 23, 2011 11:56 pm من طرف admin

» الوحدة التانية 1- دعاء
الجمعة سبتمبر 23, 2011 1:42 am من طرف admin

» نشيد الصباح
الجمعة سبتمبر 23, 2011 1:40 am من طرف admin

» الوحدة الثانية 3- علىّ فى الصباح
الجمعة سبتمبر 23, 2011 1:38 am من طرف admin

» الوحدة الثالثة ( 1- ما اركان الاسلام ؟)
الجمعة سبتمبر 23, 2011 1:36 am من طرف admin

» الوحدة الثالثة 2- نشيد الله ربى
الجمعة سبتمبر 23, 2011 1:34 am من طرف admin

» الوحدة الرابعة (1- الله خالق كل شىء )
الجمعة سبتمبر 23, 2011 1:32 am من طرف admin

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الأربعاء يونيو 19, 2013 6:17 pm

شاطر | 
 

 لسيرة الذاتية للقارئ عبد العزيز عكاشه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/01/2011
العمر : 36
الموقع : حدائق الإيمان

مُساهمةموضوع: لسيرة الذاتية للقارئ عبد العزيز عكاشه   الخميس سبتمبر 22, 2011 5:39 pm

عبد العزيز عكاشة: شهرتي بدأت في الجيش:

القاهرة ـ هناء فتحي:

في معظم الأحيان يميل قراء القرآن الكريم الى تقليد الشيخ مصطفى إسماعيل··
لكن الشيخ عبد العزيز عكاشة انحاز لحنجرة الشيخ محمد رفعت· وفي طفولته
أحب صوت الشيخ محمد صديق المنشاوي لكنه أصر على تقليد صوت رفعت·· ومن أجل
رفعت قرر عبد العزيز عكاشة ان يترك التعليم ويتفرغ لحفظ القرآن وترتيله
وتجويده·
وترك قريته ''مشتول السوق'' محافظة الشرقية وعمره ستة عشر عاما وجاء
للقاهرة بحثا عن رفعت وعن الشهرة وسط عدد كبير من قراء القرآن واتجه الى
مسجد صغير واستأذن من الإمام أن يكون هو مؤذن الجامع·· وشيئا فشيئا صار يؤم
الناس ويقرأ القرآن·· ثم صار وحده شيخ الجامع·· ثم أكمل رحلته على مدار
عشرات السنين·
؟ ما الذي جعلك تهرب من قريتك في سن مبكرة؟
؟؟ لأن قارئ القرآن مهما بلغت شهرته في قريته والقرى المجاورة لا تساوي
شيئا من شهرة القاهرة·· وأنا ولدت في أسرة ورثت عنها مهنة القراءة·· فقد
كان والدي إمام مسجد بلدتنا وكان جدي أيضا إماما وقارئا بمساجد القرية·
وكان طبيعيا ان يلحقني أهلي كُتابْ القرية وعمري لم يبلغ أربع سنوات بعد··
في نفس الوقت ألحقني أبي بالمدرسة الابتدائية·· وكنت ارتب يومي بين
الكُتابْ والمدرسة·· ولأننا كنا في قرية فقد كان الوضع في الكُتابْ صعبا
جدا خاصة في أيام الشتاء· وكنا نجلس على الأرض ومع ذلك أتممت حفظ القرآن في
الكُتابْ وكان عمري تسع سنوات وكان لي صوت جميل لدرجة أن مدرس الدين
أرسل في طلب والدي ليقنعه بأن أترك المدرسة لأنها سوف تكون سببا في
تعطيلي عن سكة القراءة· واقتنع والدي وسحب أوراقي من المدرسة وكنت مازلت
في السنة السادسة الابتدائية ثم ألحقني بكُتاب شيخ جليل ليعلمني أحكام
التلاوة·
غيرة
؟ متى بدأت القراءة في الليالي؟
؟؟ في سن مبكرة صرت أشهر قراء قريتي، وحين كان عمري أحد عشر عاما دعيت
لقراءة القرآن في ليلة عزاء في شهر رمضان وظللت اقرأ القرآن في نفس البيت
المقام به العزاء لمدة ثلاثين يوما متصلة بعد التراويح طيلة رمضان· وحصلت
آخر الشهر على مئة وخمسين قرشا فقط وكان ذلك عام ··1961 وفي تلك المرحلة
كان القراء الكبار سنا في قريتي يغارون مني ويمنعونني بشتى الطرق من
إحياء الليالي·
وفي رمضان التالي من عام 1962 طلب عمدة القرية ان أحيي له ليالي رمضان كله
ومنحني آخر الشهر مئتين وخمسين قرشا· وفي رمضان من عام 1965 طلبني شيخ
البلد لأحيي ليالي رمضان في منزله ومنحني آخر الشهر مبلغ سبعة جنيهات ونصف
الجنيه·
وذات ليلة كنت اقرأ مصاحبا للشيخ محمود منصور في شبين القناطر·· ونصحني بأن
اتجه للقاهرة·· وأقنعني بأنني لو ظللت مقتصرا على الليالي في قريتي
والقرى المجاورة فسوف أتسول وأقنعني بأن المال والمجد والشهرة في القاهرة
وليس في أي مكان آخر·
وشددت الرحال وكان عمري ستة عشر عاما وسافرت للقاهرة دون ان يعلم أهلي
وأخذت أتجول في حواريها وشوارعها الى ان استقر بي المقام في مسجد صغير
بحلمية الزيتون· وفي هذا المسجد بدأت مؤذنا ثم إماما·· وعرفني أهل الحي وما
زلت أعيش في نفس المنطقة التي شهدت بداياتي·
؟ هل كانت بداياتك في القاهرة سهلة؟
؟؟ في البداية وجدتني مطلوبا للتجنيد ولأنني لم أكن حاصلا على شهادة دراسية
فقد مكثت في الجيش سبع سنوات بسلاح الدفاع الجوي·· ورغم طول مدة بقائي
في الجيش فإن القرآن كرمني تماما وعرفني الجميع على مستوى كل الوحدات··
وكانت قراءتي للقرآن في الجيش سببا في ترقيتي لرتبة -صف ضابط- أي
''عريف''·· فكان قائد الفرقة التي اتبعها قد سمعني وأنا أؤذن للصلاة بلا
ميكروفون·· فطلب رؤيتي وذهبت إليه وكان سعيدا بصوتي وأخبرني بأنه من أجل
هذا الصوت سوف تتم ترقيتي وذاعت شهرتي وحين خرجت من الجيش صار لي جمهور
يطلبني في الليالي·
؟ من هنا بدأت شهرتك؟
؟؟ حين خرجت من الجيش صار لي جمهور قاهري يطلبني في لياليه ومناسباته·· وفي
سن صغيرة قرأت في الليالي مصاحبا للشيخ عبد الباسط عبد الصمد والشيخ
محمود علي البنا ومحمود خليل الحصري·
ولي مع الشيخ الحصري حكاية طريفة وكانت اول مرة التقي به وجها لوجه وكان
ذلك في ليلة عزاء في حي باب الشعرية عام ··1974 وكانت للشيخ الحصري رهبة
وجلال مما دفعني إلى أن أختم قراءتي مبكرا خوفا ووجلا منه·· وسألني: لماذا
فعلت ذلك؟ قلت له: كيف اقرأ وأنت موجود·· وأنا أخاف ان أتلعثم أمامك··
فقال لي: على العكس أنت قارئ جيد وصوتك أعجبني ولو صاحبتني بعد ذلك في
ليلة قراءة·· فعليك ان تقرأ نفس المدة المخصصة لي ولا تخف مني أو من غيري·
الإذاعة
؟ لم تكن قد اعتمدت بالإذاعة المصرية كقارئ؟
؟؟ لم أكن أفكر مطلقا في مسألة اعتمادي بالإذاعة الا في عام ··1972 لدرجة
أنني صرت قارئا شهيرا وعلى صلة قوية بمعظم القراء الكبار·· لكن الأقدار
كانت تخبئ لي شيئا آخر·· فقد كان أحد أقاربي يعمل في قسم الحسابات بالإذاعة
ويعيش في القاهرة·· وكتب من تلقاء نفسه طلبا باسمي لدخول امتحان القراء
الجدد عام ··1982 وفوجئت بخطاب بأن المدعو ''عبد العزيز عكاشة السيد
نصار'' عليه التوجه لمبني الإذاعة لإجراء اختبارات القبول·· وذهبت في
الموعد المحدد·· وكنت خائفا وحاولت الادعاء بأنني مصاب بالتهاب ''اللوز''
حتى يؤجلوا امتحاني لكنهم رفضوا·· وحين عرفت ان رئيسة اللجنة هي
الإذاعية ''فوزية المولد'' ازداد تمسكي بعدم دخولي الامتحان لأن التي
ستشرف على امتحاني امرأة وليس رجلا·· ودخلت الامتحان في التجويد وعلم
النغم·· وكنت قد تعلمت العود في معهد الموسيقي العربية·· وحين طلب مني
احد الممتحنين ان اقرأ ما تيسر من آيات الذكر الحكيم قرأت آخر سورة
''الأنبياء'' وقرأت خلال عشر دقائق اثني عشر مقاما موسيقيا·· ونجحت·
؟ صارت شهرتك أوسع وانطلقت في الأسفار للدول البعيدة، حدثنا عن بعض أسفارك؟
؟؟ أول دولة سافرت إليها كانت تنزانيا في شهر رمضان·· وعشت هناك مدعوا على
الإفطار والسحور لمدة ثلاثين يوما في بيوت المصريين·· وأهل تنزانيا كانوا
يعيشون على تناول ''الباباي'' وهي فاكهة تشبه المانجو ولا يتناولون
اللحوم·· لدرجة أنني ذهبت لشراء دجاجة ورأيت أناسا يتبارون في خطف أحشاء
الدجاج التي يلقيها البائع·· وكنا لا نسير الا ومعنا عصا بداخلها سيف حتى
لا يعتدي علينا احد·· ولكن شعب تنزانيا طيب والأصوات هناك شديدة الجمال في
قراءة القرآن لكن لا يجدون من يهتم بهم·
وفي عام 1990 سافرت الى السويد في شهر رمضان·· وأقمت اثنتي عشر يوما في
السفارة المصرية لعدم وجود مكان للإقامة أو مسجد للقراءة وظلوا يبحثون لي
عن مسجد أتولى أمره في شهر رمضان حتى وجدوا مسجدا في ستوكهولم ولأنهم لم
يجدوا لي مكانا للمبيت كنت أبيت بالمسجد·· لكنني أعلنت احتجاجي لدى
السفارة المصرية بسبب مبيتي في المسجد وطلبت مكانا للإقامة·· ووجدوا لي
مكانا في بلده اسمها ''اتوبوري'' تبعد عن العاصمة أربع ساعات بالقطار··
وذهبت الى هناك واستضافني احد المصريين ووجدوا لي مسجدا بجوار محل
الإقامة·
وكان هناك جدار صغير يفصل بين المسجد وبار ملحق به ديسكو والأغرب ان رواد
الديسكو لم يكونوا يرقصون أو يشربون أثناء إقامة الصلاة لكن بعد الصلاة
كانوا يفعلون ما يريدون لدرجة ان رجلا وامرأة من رواد البار الذين كانوا
يسمعون الصلاة وأذانها وقرآنها جاءا يطلبان ان يسلما ويتزوجا وعقدت قرانهما
وأشهرت اسلامهما·
وفي عام آخر وفي شهر رمضان أيضا تلقيت دعوة من سلطان بروناي لكي أقوم
بالتحكيم في مسابقة للقرآن الكريم وكانت أصوات الفتيات والشباب جميلة
وظللنا أربعة عشر يوما نختار أفضل القارئات والقارئين وفي يوم توزيع
الجوائز سلمني السلطان حسن بلقيه جائزة عبارة عن قطعة قماش صوف وألف دولار·
ومرة أخرى ذهبت ضمن لجنة تحكيم في مسابقة للقرآن بباكستان وطفنا بكل
الولايات لنقيم بها الحفلات وأصبت بالتسمم من كثرة البهارات التي في الطعام
وتم نقلي للمستشفي وكانت المرة الأولى التي ادخل فيها المستشفى مريضا·
إيران
؟ ما الدولة التي حصلت فيها على اكبر تكريم؟
؟؟ في احد الأعوام وصلتني دعوة من إيران لحضور مسابقة عامة أشبه بمحفل دولي
في قراءة القرآن وكان معي الشيخ أبو العينين شعيشع كأعضاء في لجنة
التحكيم وكنت مسؤولا عن لجنة التقييم ووضعت للمتسابقين برنامجا عبارة عن
صورة وصوت حول كيفية قراءة المقامات والإيرانيون يتمتعون أيضا بأصوات
جميلة ويحبون تقليد البنا ومصطفى إسماعيل· وحين كنا نترك الفندق الذي نقيم
فيه لنتوجه الى مقر لجنة التحكيم كان المضيفون يأخذوننا في الشوارع نسير
عكس اتجاه المسير حتى لا يلحق بنا الناس ولا السيارات فقد كان الشعب
والحكومة الإيرانية يتعاملون مع مشايخنا وكأنهم رؤساء دول من أمامنا حرس
ومن خلفنا حرس·
؟ ما أصعب رحلاتك؟
؟؟ لي رحلات كثيرة صعبة اذكر منها رحلة الى البرازيل والطائرة التي أقلتنا
أنا والشيخ عثمان الشبراوي وصلت الى المطار قبل موعدها بأربع ساعات ولم
نجد أحدا في استقبالنا ولا نجيد لغتهم ولا يفهمون إشاراتنا الى ان مر
بالصدفة رجل لبناني سمعناه يتحدث العربية وقام بتوصيلنا الى المركز
الإسلامي بعد ساعات من الجلوس على ارض المطار·
والى أميركا سافرت مرتين في الأولى أخذوني الى المركز الإسلامي وكان عبارة
عن بيت تم استئجاره من رجل درزي ويبعد عن لوس انجلوس بحوالي 250 كيلو
مترا وعبارة عن ثلاث حجرات وصالة والصالة هي المسجد وكان عليّ ان اسكن في
إحدى الحجرات التي تطل على الصالة ورفضت وطلبت مكانا آخر للمبيت·
في المرة الثانية سافرت الى أميركا بدعوة من باكستاني للقراءة في رمضان في
مسجد ''التقوى'' بلوس انجلوس وهذه الرحلة كانت اكثر راحة من السابقة فقد
اسكنني رجل ماليزي في فندق كان يمتلكه·
؟ ما أهم الليالي التي قرأت بها في مصر؟
؟؟ قرأت في ليلة وفاة الملحن احمد صدقي وكان ذلك بعد التحاقي بالإذاعة بعام
وأقاموا سرادق العزاء في مسجد عمر مكرم وكنا عدد كبيرا من القراء وكان
المفروض ان يفتتح القراءة الشيخ صلاح يوسف لكن الشيخ علي محمود فرج طلب
مني ان ابدأ أنا وفعلت وسمعني الإذاعي المعروف فهمي عمر وسأل الشيخ عتريس
القوصي وكان يجلس بجواري ان كنت قد التحقت بالإذاعة فأجابه بنعم وسألني
ان كنت اقرأ القرآن على الهواء في صلاة الفجر فقلت له لا·· فقال بإذن
الله هذا الأسبوع سوف تقرأ قرآن الفجر على الهواء، وكانت هذه الواقعة في
نهاية شهر شعبان وأخبرتني لجنة التخطيط الديني بأنني سوف اقرأ الجمعة في
بلدة ''قها'' اول رمضان وفوجئت يوم الخميس بأنني لن اقرأ في ''قها'' بل
في جامع سيدي ابراهيم الدسوقي وهذا تكريم كبير لي بالطبع، وفي تلك الصلاة
حضر عدد كبير من الوزراء والمشاهير منهم وزير الأوقاف السابق د· محمد
علي محجوب وبعد القراءة سألني ان كنت سافرت خارج مصر فأجبته بأنني سافرت
الى تنزانيا فقال سوف تذهب الى بروناي وكنت أجهز نفسي للسفر الى السويد··
وحين وصلت تأشيرة بروناي رفضت وسافرت للسويد وكانت أسوأ أسفاري لان
الجالية المصرية هناك قليلة جدا.

المصدر: جريدة الإتحاد العدد 10711 الإثنين 18 رمضان 1425 هـ / 1 - 11 - 2004 م

_________________
لكي يعظم الله أجرك ـ ساهم معنا في نشر التلاوات القرءانية ولو بمشاركة واحدة ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mohamedpasuny.forumegypt.net
 
لسيرة الذاتية للقارئ عبد العزيز عكاشه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القارئ محمد أحمد بسيوني :: منتدي القراء المعاصرون للإذاعه المصريه :: عبد العزيز عكاشه :: الملفات المرئية-
انتقل الى: